- المخلصة.:: عضو فعال ::.
- الجنس :
المساهمات : 121
النقاط : 155
إنضم : 28/05/2018
قصص معبرة عن الإستغفار
الثلاثاء 10 يوليو 2018 - 19:28
قصة الإمام أحمد بن حنبل مع الإستغفار
كان الإمام أحمد بن حنبل يرغب أن يقضى ليلتة فى المسجد، ولكن قد منعة الحارس من المبيت فى المسجد وقد حاول الإمام أحمد بن حنبل كثيراً أن يتحدث مع الحارس ليجعلة يرضى بمبيتة فى المسجد ولكنة رفض بشدة، فلما بلغ اليأس من الإمام أحمد بن حنبل مبلغة قال للحارس سأنام موضع قدمي، وفعلاً نام الإمام موضع قديمة، فقام الحارس بجرة ليبعدة عن المسجد، وقد رآى خباز ما يحدث فعرض على الإمام المبيت عنده وهو لا يعرف من هو، فذهب الإمام مع الخباز فأحسن ضيافته وأكرمة وبعدها ذهب لتحضير عجينة الخبز، وأثناء عمل الخباز كان لسانه لا يتوقف عن الإستغفار، فسمعة الإمام أحمد بن حنبل وتعجب من حالتة حيث مر وقتاً طويلاً وهذا الخباز لا يكف عن الإستغفار، وفى الصباح سأل الإمام الخباز عن سر إستغفار فى الليل، فقال الخباز أنه دائما ما يستغفر فى كل وقت ولا يترك الإستغفار أبداً، فسألة الإمام أحمد بن جنبل وهل وحدت ثمرة إستغفارك ، وكان الإمام يعلم جيداً فضل الإستغفار وثمرتة، فأقسم الخباز أنه ما دعا دعوة إلا أجيبت بفضل الله عز وجل إلا دعوة واحدة وهى رؤية الإمام أحمد بن حنبل، فقام له الإمام : أنا أحمد بن حنبل ، والله إني جُررت إليك جراً .
الاستغفار غير حياتها إلى الأبد
فى يوم من الأيام جاءت إمرأة شابة تحكى قصتها وتقول أن زوجها قد توفى وهى فى الثلاثين من عمرها، فتمكن منها اليأس وأظلمت الدنيا أمام عينها، أخذت تبكى ليل نهار وحاصرها الهم والغم من كل إتجاة خوفاً على أطفالها الصغار حيث لم يترك لها زوجها أى دخل يكفيها هى وأولادها الصغار بعد موتها ، وقفت المرأة عاجزة تماماً عن التصرف لا تدرى ماذا تفعل أو ممن تطلب المساعدة، وبينما هى يوماً فى غرفتها تستمع إلى إذاعة القرآن الكريم ، إذا بشيخ يقول حديث لرسول الله صلى الله علية وسلم نصة : ” من أكثر من الإستغفار جعل الله له من كل هم مخرجا ومن كل ضيقاً مخرجا ” ، فتقول المرأة أنها من يوم سماعها هذا الحديث وهى مداومة على الإستغفار ليل نهار لا تتركة أبداً كما أمرت أبنائها بذلك، وتقسم المرأة أنه لم يمر ستة أشهر فقط حتى جاء مشروع تخطيط لكل أملاكها القديمة وهى كانت مجرد أراضى ومبانى قديمة لا تساوى أى أموال تذكر، فإذا بأصحاب المشروع يعرضون عليها ملايين الجنيهات لشراء كل ممتلكاتها القديمة، فتحسنت حالتهم بفضل الله عز وجل وصار إبنها هو الأول على جميع طلاب الحى وأمتلاً البيت خيراً وسعادة وهناء بفضل الله وذهب كل الغم والحزن .
كان الإمام أحمد بن حنبل يرغب أن يقضى ليلتة فى المسجد، ولكن قد منعة الحارس من المبيت فى المسجد وقد حاول الإمام أحمد بن حنبل كثيراً أن يتحدث مع الحارس ليجعلة يرضى بمبيتة فى المسجد ولكنة رفض بشدة، فلما بلغ اليأس من الإمام أحمد بن حنبل مبلغة قال للحارس سأنام موضع قدمي، وفعلاً نام الإمام موضع قديمة، فقام الحارس بجرة ليبعدة عن المسجد، وقد رآى خباز ما يحدث فعرض على الإمام المبيت عنده وهو لا يعرف من هو، فذهب الإمام مع الخباز فأحسن ضيافته وأكرمة وبعدها ذهب لتحضير عجينة الخبز، وأثناء عمل الخباز كان لسانه لا يتوقف عن الإستغفار، فسمعة الإمام أحمد بن حنبل وتعجب من حالتة حيث مر وقتاً طويلاً وهذا الخباز لا يكف عن الإستغفار، وفى الصباح سأل الإمام الخباز عن سر إستغفار فى الليل، فقال الخباز أنه دائما ما يستغفر فى كل وقت ولا يترك الإستغفار أبداً، فسألة الإمام أحمد بن جنبل وهل وحدت ثمرة إستغفارك ، وكان الإمام يعلم جيداً فضل الإستغفار وثمرتة، فأقسم الخباز أنه ما دعا دعوة إلا أجيبت بفضل الله عز وجل إلا دعوة واحدة وهى رؤية الإمام أحمد بن حنبل، فقام له الإمام : أنا أحمد بن حنبل ، والله إني جُررت إليك جراً .
الاستغفار غير حياتها إلى الأبد
فى يوم من الأيام جاءت إمرأة شابة تحكى قصتها وتقول أن زوجها قد توفى وهى فى الثلاثين من عمرها، فتمكن منها اليأس وأظلمت الدنيا أمام عينها، أخذت تبكى ليل نهار وحاصرها الهم والغم من كل إتجاة خوفاً على أطفالها الصغار حيث لم يترك لها زوجها أى دخل يكفيها هى وأولادها الصغار بعد موتها ، وقفت المرأة عاجزة تماماً عن التصرف لا تدرى ماذا تفعل أو ممن تطلب المساعدة، وبينما هى يوماً فى غرفتها تستمع إلى إذاعة القرآن الكريم ، إذا بشيخ يقول حديث لرسول الله صلى الله علية وسلم نصة : ” من أكثر من الإستغفار جعل الله له من كل هم مخرجا ومن كل ضيقاً مخرجا ” ، فتقول المرأة أنها من يوم سماعها هذا الحديث وهى مداومة على الإستغفار ليل نهار لا تتركة أبداً كما أمرت أبنائها بذلك، وتقسم المرأة أنه لم يمر ستة أشهر فقط حتى جاء مشروع تخطيط لكل أملاكها القديمة وهى كانت مجرد أراضى ومبانى قديمة لا تساوى أى أموال تذكر، فإذا بأصحاب المشروع يعرضون عليها ملايين الجنيهات لشراء كل ممتلكاتها القديمة، فتحسنت حالتهم بفضل الله عز وجل وصار إبنها هو الأول على جميع طلاب الحى وأمتلاً البيت خيراً وسعادة وهناء بفضل الله وذهب كل الغم والحزن .
- المتوكلة على الله.:: نائب المدير ::.
- محل الإقامة : المسيلة
الجنس :
المساهمات : 1080
النقاط : 1860
إنضم : 02/07/2018
رد: قصص معبرة عن الإستغفار
الأربعاء 11 يوليو 2018 - 17:42
استغفرك ربي واتوب اليك ... ه\ه القصص ستكون رائعة في المنتدى الاسلامي اختي .
التوقيع : __________________________________________________
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى